1اسباب محمد علي باشا للسودان اسباب جوهريه
اراده تكوين جيش قوي لي يدافع به عن مصر امام الاطماع الاوروبيه واراد لهذا الجيش ان يتدرب على الطرق الحديثه ولكن جنوده الالبان رفضوا هذا النظام فذهب الى تجنيد الفلاحين المصري ولكن صرف النظر عن ذلك لانه خاف ان يشغل عن الارض بالجنديه ذهب لتجنيد السودانيين للتصافهم بالقوه والشجاع والطاعه والصبر والانضباط والإخلاص
الاستفاده مين موارد البلاد الطبيعيه مثل الذهب لتطوير بلاده صناعيه زراعيه وعسكريا
توسين طاقه تجاره بين مصر والسودان وخاصه البحر الاحمر من خطر المماليك
2اسباب الثانويه لغز محمد علي باشا في السودان
اراد الاستيلاء على النيل وكل روافده اذا لطالما حددت الحبشه مصر السودان بتحويل مجرى اثنين خلال القرن 18
تدهور الاحوال السياسيه في مملكه الفوج
والقضاء على الممالك الذين فروا الى شمال السودان
3متى اقدمه محمد علي باشا على غزوه السودان
اقدم محمد علي باشر السوداني عام 1820
4لماذا ارسل محمد علي باشا للسودان ومتى كان
ارسل محمد علي باشا وفد الى سينار لتحريض الملك او سلطان الفوج لطرد المماليك الذين فروا الى شمال السودان عام 1812 ولكن كان الهدف استكشاف أحوال البلاد عسكرية
5متى سافر محمد علي باشا ولماذا
سافر محمد علي باشا عام 1819 الى 1820 الى سعيد مصر اشراف على اعداد لغزو السودان
6كم حمله قد اعد محمد علي باشا وما هي
عد الحمله الاولى بقياده ابنه اسماعيل الى سنار
ك والحمله الثاني بقياده صهره محمد خسرو بك الى دارفور وكردفان
7من من طلب محمد علي باشا الاذن
من السلطان محمود الثاني وقد وافق شرط ان يتم الغزو باسم السلطان العثماني
8ما تكونت حمله سنار وكم عددها وبما زودت
تكمنت حمله النار من 4000 مقاتل وتكونت من الأتراك والمغاربه وبعض البدو والارناؤوط وزودت بالمدافع والجمال
9ومن من العلماء صحب معه
احمد السيلاوي واحمد الشافعي ومحمد الاسيوطي
10من اين بدات المسيره
بدي اسم المسيره من القاهره بالبر الغربي من اسوان حتى وادي حلفا وصلت سيرها حتى دنقلا
11كيف تم الاستيلاء على دنقلاه
تم الاستلام دون مقاومه تذكر
12ثم الى اين وصلت سيرها
اتجهت الى كورتي وطلبت من ملوك المنطقه دفع الضريبه وترك السلاح فاستجابه الى دفع الضريبه ولكن رفضوا تسليم مؤثره فقد اول معركه وهي كورتي عام 1820 والتي انتهت من انتصار السلاح الناري
13ثم الى اين اتجهت
ثم واصلت سيرها بيوضه حتى بربر وتمت السياده في تلك المناطق للحكم الجديد ثم واصلت سيرها حتى وادي حلفه وسلم الشيخ ولد الامين ملك العبد الله ثم واصل هتحتل الخرطوم ثم وصل الى فاتخذ الجيش الغازي من ود مدني مركزا للقياده وصل منها التحرك نحو سنار
14ثم ماذا بعد
ارسله اسماعيل باشا خطابا الى ملك سنار بادي السادس وزيره محمد ولد عدلان خطابا من المتمه يدعوه فيها الى الطاعه والتسليه ورفض محمد ود عدلان وقال مقولته الشهيره لا يغرنك انتصارك على الجعالين و الشايقيه فنحن الملوك وهو الراعيه
15ماذا فعل بعد ذلك محمد ولد عدلان
اتصل بملوك الجعالين والعبدلاب و المقدوم بن مسلم ولكن قبل ان تثمر هذه الاتصالات شيئا قتل محمد بن عدلان على يد المنافسي حسن بن رجب فانتهى الامر بتقدم اسماعيل باشا نحو سنار و فر حسن ولد رجب في اتجاه الحبش
16من هم ابرز الملوك الذين رفضوا الخضوع
ادريس المحنيه
17ثم بعد ذلك الى نتجه اسماعيل علي باشا
اتجه الى فازوغلي في اعالي النيل الازرق فاستسلمت قبائله وهكذا انتهى الامر بغزو اسماعيل باشا سنار عاصمه مملكه الفوج
18الى اين تحركت الحمله الثاني
تحركت الحمله الثاني بقياده الدفتر دار الى كردفان من صعيد مصر حتى الدبه بران وبحر حتى كردفان برا ارسل رساله الى المقدوم مسلم ادعوه فيها الى الطاعه والتسليم ولكنه رفض فوقع القتال بينهما في موقع بارا وانتصر السلاح ناري قتل المقدوم مسلم متقدم الجيش الغازي نحو الابيض
ثم بدات الاستعداد لتقدم نحو التي كان عليها السلطان محمد الفضل فارسل جيشا بقياده ابو لكيك لاستيراد الابيض ولاكن هزم من قبل الغزاء
19ض ما الذي فرض بعد ما تحرك اسماعيل باشا نحو اعالي النيل الازرق
بعد انتحرك اسماعيل باشا الى اعالي النيل فرضت الضرائب الباهظه على اهالي سنار من قبل لجنه مكونه من ديوان افندي سعيد ومعلم حنا الطويل والارباب دفع الله احمد فثار الأهالي على الحكم التركي المصري وقد اهالي من هذه الضرائب لانهم لم يعتادوا على الضرائب النظاميه وطلب منهم الدفع نقدا رغم قله النقد انذاك وهم كانوا يستعملون ذره والمقايضه في المعاملات التجاري كما شاع ان اسماعيل باشا قتل في الجبال فثار بعض اهل البلاد بين ما لجا الاخر الى الحبشه وعندما علم اسماعيل باشا باخبار الثوره رجع الى سنار وعامل الاهالي برفق في تحصيل الضرائب الاوضاع في سنار فقرر ان يذهب الى ود مدني وبنى بها سكنات للجيش
20ماذا فعل محمد علي باشا بعدين هدات الاحوال في سنار
قرر محمد علي باشا العوده الى مصر بعد رحله الغزو الطويله والشاقه وعلاوه على مشاكل الطقس واراد ان يتمتع بشوهرت الفتح التي نالهاز فجهزت القاهره لاستقباله ولكن في طريقه توقف في شندي عندما عند ملوك الجعليه ورا انهم يستطيعون
جمعه ما يحتاجون من المال فطلب منهم مطالب باهضه من المال والماشيه وال والرقلق تفوق طاقه القبيله فتظاهر المك نمر بالامتثال ولكنه اثمر الانتقام اعد وليمه في داره انتهت بحرقه هو وحرسه الخاص عام 1823
21ما الذي افتعل بعد مقتل اسماعيل باشا فشندي
تحركت حركات المقاومه في ارض الجزيره في قريه عبود بقياده الارباب دفع الله فتحرك اليهم محمد افندي سعيد بالتفرق الثوار وتجمعوا في قريه ابو شوكه فطارتهم الاتراك فتفرق الثوار واخيرا بسط الامن في الجزيره
22ما الذي حدث بمقتل اسماعيل
بمقتل اسماعيل اصبح محمد بك الدفتر المسؤول الاول عن الاداره والجيش السودان ولما علما بحدث اتجاه الى شندي فجر السيف لاهالي وقدر اعدادا كبيره من اهل السودان فاوقع الخراب في منظم مناطق النيل الابيض شندي حلفايه والمتمه والعيلفون وجزيره توتي ثم عاد الى كردفان و عرفت هذه الحمله بحمله الانتقاميه الاولى ولما علم دفتر دار بعودة المك نمر مساعده على مره اخرى الى جندي ولاحق بملكي الجعلين نمر ومساعده في النصوب على نهر واشتبك معهما انتهت المعركه بهزيمه الجعاليين واسر عدد كبير منهم وقتل المساعد المك نمر وعاد به من الدفتردار الى قرية أم عروق جنوب سنار ولكن عوملت الأسرى معامله سيئة فمات معضمهم
23من الذي عينه الدفتر عندما امر بالعوده
فخلف على اداره السودان عثمان بك جركس حكم اي عام 1824 الى 1925 فقام العاصمه مين والمدني الى الخرطوم لقد اشتهر عهده و كان تابعا لحملات الدفتر دار الانتقامية
24من خلفه بعد ذلك
محو بك بالانابه لبضعه اشهر وقد اهتم بتثبيت دعام الامن في السنار ومنى دارنا للحكومه وسكنات للجيش وقارب اليه الاهالي والمشايخ وحفر الابار في المناطق البعيده
25متى توفي محمد علي باشا و كم حكم السودان
توفي عام ١٨٤٨م و حكم السودان لمدة ٢٨ سنه تقريبا
26 عرف الحكمدار
هو رأس الادارة في السودان و تتركز في يده السلطه المطلقه السياسيه و العسكريه و يتبع لي ديوان داخلية مصر و اونشئت هذه الوظيفه عام ١٨٣٤م و كان مقره في الخرطوم
27اذكر المديريات
دنقلا ، بربر، الخرطوم ، سنار ، فازوغلي ، كردفان ، و مدربة التاكا التي أضافت لهم عام ١٨٣٤م و لكل مديريه حدودها الإدارية و المديرية تضم بداخلها عددا. من الهياكل الاداريه و للمدير وكيل ينوب عنه و معاونون و كتبه من أهل المديريه