1ما اسم الحلف الذي حضره النبي ووصفه بأنه حلف عظيم وشرف له؟
حلف الفضول
2ما هو الهدف الأساسي من حلف الفضول الذي شارك فيه النبي قبل النبوة؟
التحالف لنصرة المظلوم على الظالم ورد الحق إليه.
3كيف حرص النبي الله على تماسك أسرته كأساس لمجتمع قوي؟
بإحسانه إلى زوجاته والعدل بينهن الإحسان إلى بناته وأحفاده، والرفق بهم، وممازحته لهم.
4ما هي أهمية علاقة الجوار في الإسلام حسب ال الله يسلم توجيهات النبي ؟
علاقة الجوار تحافظ على هيبة المجتمع وتمنع الأمراض الاجتماعية وتحظر إيذاء الجار، مع التأكيد على حقوق الجار وحفظها.
5ماذا يعني قول النبي : «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»؟
يوضح ذلك أهمية حقوق الجار وضرورة الإحسان إليه ورعايته كجزء من العلاقات الاجتماعية الحميدة.
6ما هي الاستراتيجيات النبوية لتقوية الأواصر الاجتماعية ؟
التزاور، رعاية الفقراء، زيارة المرضى، رعاية الأيتام، مكافحة الجريمة، التواضع والمشاركة المجتمعية الإحسان إلى الأقارب، ونشر السعادة والفرح.
7ماذا تضمنت وثيقة المدينة النبوية من مبادئ اجتماعية؟
تضمنت نصرة المظلوم، حماية الجار، رعاية الحقوق الخاصة والعامة، مكافحة الجريمة حرية العقيدة وتأكيد وحدة الأمة الإسلامية.
8ما هو أول عمل قام به النبي بعد بناء مسجد هجرته إلى المدينة؟
تشريع المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
9ما هي دلالة إعلان رابطة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار؟
توحيد الأمة الإسلامية، تجاوز الاعتبارات القبلية والطبقية، وتعزيز مشاعر الحب والمودة، النصرة الحماية، والمواساة.
10ما الأثر الاجتماعي من تحذير النبي أن أول خصمين يوم القيامة جاران؟
التحذير من الاعتداء على الجار وإيذائه وأهمية حفظ حقوق الجوار.
11كيف شارك النبي الله المجتمع بشكل إيجابي؟
بمشاركته في المناسبات الاجتماعية، فرحهم أحزانهم أعمالهم، وبمساندة الضعفاء ورعاية المرضى.
12حلف الفضول
تحالف قام في الجاهلية بين بنو هاشم ووزهرة وبنو تيم بن مرة قام في بين عبدلله بن جدعان وتحالفوا في شهر حرام وهو ذو القعدة لنصرة المظلوم على الظالم حتى يرد له حقه
13وثيقة المدينة
أول دستور سياسي وضعه النبي الله لتنظيم المجتمع في المدينة المنورة على أساس المواطنة والمساواة.
14المؤاخاة
رابطة أخوة بين المهاجرين والأنصار تعزز المحبة والنصرة والحماية بينهم.
15دلالة بنود وثيقة المدينة :أن المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس.
وحدة الامة المسلمة
16دلالة بنود وثيقة المدينة: أن كل طائفة تفدي عانتها (أسيرها) بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
رعاية الاسير
17دلالة عقيدة المدينة: أن المؤمنين لا يتركون مفرحًا (مثقلا بالدين) بينهم، وأن يعطوه بالمعروف في فداء (أسير) أو عقل (دفع دية).
مساعدة المدين
18أن الجار كالنفس غير مضار ولا أثم
احترام الجار
19دلالة عقيدة المدينة: أن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم.
حرية العقيدة واحترام المخالفين
20عن سهل بن حنيف ، قال: "كان رسول الله ﷺ يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم " . (صحيح الجامع)
محاربة الفقر وسد الحاجة
21عن زيد بن أرقم ، قال : "عادني رسولُ اللهِ ﷺ من وجع كان بعيني". (أبو داود)
الدعم النعنوي والتفسي (زيارة المريض)
22عن جابر بن عبد الله قال: "هلك أبي وترك تسع ،بنات، فتزوجت امرأة، فقال النبي : تزوجت يا جابر ؟). قُلْتُ: نعم، قال: (بكرًا أم ثَيْبًا ؟). قُلْتُ: ثَيْبًا، قال: (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك، أو تُضاحكها وتُضاحِكك). قُلْتُ : هلك أبي فترك تسع بنات، فكرِهْتُ أَن أَجِيتُهُنَّ بمثلِهِنَّ، فتزوجت امرأة تقوم عليهن ، قال : فبارك الله عليك). (رواه البخاري)
الايجابية من القائد (التهنئة بالزواج)
23عنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْقُلُ التَّرَابَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى أَغْمَرَ بَطْنَهُ أَوْ اغْبَرَّ بَطْنُهُ". (رواه البخاري)
التواضع والمشاركة المجتمعية
24عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار ، فقال نبي الله : «يا عائشة، ما كان معكم لهو ، فإن الأنصار يعجبهم اللهو ». (رواه البخاري)
نشر السعادة والفرح
25عن أسماء بنت أبي بكر ر است قالت: "أتتني أمي راغبة، وهي مشركة في عهد النبي ، فسألت النبي ﷺ أصلها ؟ قال : نعم .. (أخرجه البخاري)
الانفتاح على الاخر - الدعوة إلى الإحسان للأقارب حتى لو لم يكونوا مسلمين.(بر الوالدين المشركين )
26عن أنس بن مالك قال: "كان يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح رؤوسهم "(أخرجه النسائي)
رعاية الطفولة-يسلم على الصغار
27عن أنس بن مالك قال: "كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي ، فجيده بردائه جبنة شديدة، نظرتُ إلى صفحة عنق رسولِ اللهِ ﷺ وقد أَثْرَتْ بها حاشية الرداء، من شدة جيدته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله ﷺ فضحك، ثم أمر له بعطاء " . (أخرجه مسلم)
التسامح واللين (الهدية والعطاء)